السيد صادق الموسوي

316

تمام نهج البلاغة

لَا يَعْتَذِرُ مِمّا لا يَعْلَمُ فَيَسْلَمُ ( 1 ) ، وَلَمْ يَعَضَّ عَلَى الْعِلْمِ بِضِرْسٍ قَاطِعٍ فَيَغْنَمُ ( 2 ) . يَذْرُو ( 3 ) الرِّوَايَاتِ ذَرْوَ ( 4 ) الرّيحِ الْهَشيمِ . لا مَلِيٌّ ( 5 ) ، وَاللّهِ ، بِإِصْدَارِ مَا وَرَدَ عَلَيْهِ ، وَلا هُوَ أَهْلٌ لِمَا قُرِّظَ بِهِ ( 6 ) ، وَلا يَنْدَمُ عَلى مَا فَرَطَ مِنْهُ مِنِ ادعِّاَئهِِ عِلْمَ الْحَقِّ ( 7 ) . لا يَحْسِبُ الْعِلْمَ في شَيْءٍ مِمّا أنَكْرَهَُ ، وَلا يَرى أَنَّ مِنْ وَرَاءِ مَا بَلَغَ مِنْهُ مَذْهَباً لغِيَرْهِِ . وَإِنْ قَاسَ شَيْئاً بِشَيْءٍ لَمْ يُكَذِّبْ رأَيْهَُ . وَإِنْ خَالَفَ قَاضِياً سبَقَهَُ لَمْ يَأْمَنْ مِنْ صحِتَّهِِ حينَ خاَلفَهَُ ( 8 ) . وَإِنْ أَظْلَمَ عَلَيْهِ أَمْرٌ اكْتَتَمَ بِهِ ، لِمَا يَعْلَمُ مِنْ جَهْلِ نفَسْهِِ ، وَلِكَيْلا يُقَالَ : إنِهَُّ لا يَعْلَمُ . ثُمَّ أَقْدَمَ بِغَيْرِ عِلْمٍ ، ثُمَّ جَسَرَ فَقَضى ( 9 ) . تَصْرُخُ مِنْ جَوْرِ قضَاَئهِِ الدِّمَاءُ ، وَتَعِجُّ مِنْهُ الْمَوَاريثُ ، وَتُوَلْوِلُ مِنْهُ الْفُتْيَا . وَيُسْتَحَلُّ بقِضَاَئهِِ الْفَرْجُ الْحَرَامُ ، وَيُحَرَّمُ بمِرَضْاَتهِِ الْفَرْجُ الْحَلالُ ، وَيُؤْخَذُ الْمَالُ مِنْ أهَلْهِِ ، فَيُدْفَعُ إِلى غَيْرِ أهَلْهِِ . أُولئِكَ الَّذينَ حَلَّتِ عَلَيْهِمُ النِّيَاحَةُ وَهُمْ أَحْيَاءٌ .

--> ( 1 ) ورد في الإرشاد ص 124 . ودستور معالم الحكم ص 122 و 143 . والأمالي ص 240 . ونثر الدرّ ج 1 ص 309 . وتاريخ دمشق ( ترجمة علي بن أبي طالب ) ج 3 ص 275 . والبحار ج 2 ص 100 . ونهج السعادة ج 1 ص 545 وج 3 ص 94 . ونهج البلاغة الثاني ص 105 . ( 2 ) ورد في المصادر السابقة . . والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 260 . ونهج السعادة للمحمودي ج 3 ص 94 . ( 3 ) - يذري . ورد في نسخة العام 400 ص 26 . ونسخة ابن المؤدب ص 15 . ونسخة نصيري ص 9 . ونسخة الآملي ص 18 . ونسخة ابن أبي المحاسن ص 27 . ومتن شرح ابن أبي الحديد ( طبعة دار الأندلس ) ج 1 ص 94 . ونسخة الأسترآبادي ص 23 . ونسخة عبده ص 107 . ونسخة العطاردي ص 26 . ( 4 ) - إذراء . ورد في المصادر السابقة . وورد كما تذرو في ( 5 ) - ملئ . ورد في نسخة ابن أبي المحاسن ص 27 . ونسخة الأسترآبادي ص 23 . ونسخة عبده ص 107 . ( 6 ) - فوّض إليه . ورد في نسخة نصيري ص 9 . ونسخة عبده ص 107 . ( 7 ) ورد في الكافي للكليني ج 1 ص 56 . والإرشاد للمفيد ص 124 . وفي الأمالي للطوسي ص 240 . والبحار للمجلسي ج 2 ص 100 . ونهج السعادة للمحمودي ج 3 ص 95 . ونهج البلاغة الثاني للحائري ص 105 . باختلاف يسير . ( 8 ) ورد في الكافي ج 1 ص 56 . ودستور معالم الحكم ص 143 . والاحتجاج ج 1 ص 262 . والبحار ج 2 ص 285 . ونهج السعادة ج 1 ص 544 وج 3 ص 94 . ونهج البلاغة الثاني ص 105 . باختلاف بين المصادر . ( 9 ) - فأمضى . ورد دعائم الإسلام ج 1 ص 98 . ووردت الفقرة في المصدر السابق . والكافي ج 1 ص 55 . والإرشاد ص 124 . ودستور معالم الحكم ص 143 . ونهج السعادة ج 3 ص 94 . ونهج البلاغة الثاني ص 105 . باختلاف .